قطب الدين الراوندي

847

الخرائج والجرائح

الله في يونس : ( وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون * فآمنوا فمتعناهم إلى حين ) ( 1 ) ولسنا نحتاج إلى اليقطين ، ولكن علم الله حاجتنا إلى العين ، فأخرجها ( 2 ) لنا ، وسنرسل إلى أكثر من ذلك ، فيكفرون ويمتعون ( 3 ) إلى حين . فقال الحسن عليه السلام : قد سمعت هذا . ( 4 ) فصل 62 - وعن سعد بن عبد الله : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى : حدثنا الحسين ابن سعيد : حدثنا النضر بن ( 5 ) سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثمالي قال : [ قال ] علي بن الحسين عليهما السلام : كنت مع أبي الليلة التي قتل صبيحتها . فقال لأصحابه : هذا الليل فاتخذوه جملا ( 6 ) فان القوم إنما يريدونني ، ولو قتلوني لم يلتفتوا إليكم ، وأنتم في حل وسعة . فقالوا : لا والله ، لا يكون هذا أبدا . قال : إنكم تقتلون غدا كذلك ( 7 ) لا يفلت منكم رجل . قالوا : الحمد الله الذي شرفنا بالقتل معك . ثم دعا ، وقال لهم : ارفعوا رؤوسكم وانظروا .

--> 1 ) سورة الصافات : 147 و 148 . 2 ) " فأخرجه " م . 3 ) " يتمتعون " البحار . 4 ) عنه اثبات الهداة : 5 / 152 ح 16 ، وص 196 ح 38 . والبحار : 43 / 273 ح 40 ومدينة المعاجز : 246 ح 66 . وأورده في ثاقب المناقب : 285 مرسلا عن أبي إبراهيم عليه السلام باختصار . 5 ) " البصري ، عن " م ، ه‍ ، ط . وما في المتن كما في البحار والعوالم . انظر معجم رجال الحديث : 19 / 151 . 6 ) " جنة " البحار . يقال : اتخذ الليل جملا : أي سرى الليل كله . وفي م ، ه‍ بلفظ " هذه الليلة فاتخذوها جملا " . 7 ) " كلكم " البحار .